المبادرة الدولية للتضامن مع المجتمع المدني العراقي

The Iraqi Civil Society Solidarity Initiative (ICSSI) is dedicated to bringing together Iraqi and international civil societies through concrete actions to build together another Iraq, with peace and Human Rights for all.

لنذهب! ساعدنا لنتحسن. شارك في الاستطلاع.

اختطاف ناشطة فنية ألمانية في العراق

تم اختطاف الناشطة الحقوقية والفنية هيلا مويس خارج مكتبها في بغداد على أيدي مسلحين مجهولين. ويعتبر هذا الحادث هو الأحدث في سلسلة اختطاف نشطاء مناهضين للحكومة في العراق.

 

(DW / adi/rc (AFP, dpa

 

قال ناشطون في مجال حقوق الانسان ان مواطنة ألمانية خطفت مساء الاثنين على يد مسلحين مجهولين في العاصمة العراقية بغداد.

وقال علي البياتي عضو المفوضية العليا العراقية لحقوق الانسان ان هيلا مويس التي تدير مؤسسة بيت تركيب للبرامج الفنية في العراق اختطفت خارج مكتبها وسط بغداد.

وأكد متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية لوكالة DPA الخبرية، صحة خبر اختطاف الناشطة مويس. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية ان مويس شوهدت تغادر مكتبها وتركب دراجتها الهاوئية عندما اعترض طريقها سيارتان، إحداهما شاحنة بيضاء تستخدم عادة من قبل القوات الأمنية، حيث تم اختطافها. قالت ناشطة أخرى، تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها، إن هاتف هيلا لا يمكن الوصول إليه وأن قوات الأمن بدأت في البحث عنها.

كتبت ذكرى سرسم، صديقة مويس، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن ضباط الشرطة شهدوا الاختطاف لكنهم لم يتدخلوا. وكتبت ايضاً: “هيلا كانت تتوقع أن يتم اختطافها لأننا جميعًا نتوقع هذا المصير”.

ترتبط ميويس، وهي فنانة مولودة في برلين، بمعهد كوتا في بغداد، حيث عاشت لعدة سنوات. عملت على تأسيس مجموعة فنية تهدف إلى تعزيز عمل الفنانين العراقيين الشباب. قالت سرسم إن مويس كانت قلقة بعد مقتل هشام الهاشمي، وهو باحث عراقي ومستشار حكومي أعرب عن دعمه للاحتجاجات المناهضة للحكومة ثم تم اغتياله.

 

تزايد العنف السياسي

اندلعت مظاهرات واسعة النطاق العام الماضي ضد الحكومة العراقية، التي يتهمها بعض النقاد بأنها فاسدة وقريبة للغاية من إيران. منذ ذلك الحين، مات مئات الأشخاص في أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاج. قتل نحو عشرين ناشطا برصاص مسلحين مجهولين، وخطف العشرات.

وفي الأسبوع الماضي، قتل الخبير الامني والباحث بشؤون الجماعات الجهادية المسلحة هاشم الهاشمي، خارج منزله في بغداد على يد رجلين على دراجة نارية. حيث أثار دعمه للاحتجاجات وعمله على الجماعات الموالية لإيران غضب الفصائل المدعومة من طهران في منظومة حشد الشعبي العسكرية العراقية.

قال بلكيس ويلي، كبير الباحثين في هيومن رايتس ووتش: “قتلت القوات المسلحة من مختلف الانتماءات المتظاهرين وغيرهم ممن ابدوا انتقادهم العلني لسياسات الحكومة، ولم يتم محاسبة اي من القتلة”. واضاف: “لقد شجع غياب المحاسبة وتكرار الافلات من العقاب، الجماعات المسلحة على استهداف وقتل اي شخص يريدون دون خوف”