المبادرة الدولية للتضامن مع المجتمع المدني العراقي

The Iraqi Civil Society Solidarity Initiative (ICSSI) is dedicated to bringing together Iraqi and international civil societies through concrete actions to build together another Iraq, with peace and Human Rights for all.

لنذهب! ساعدنا لنتحسن. شارك في الاستطلاع.

كردستان العراق: التقرير الدوري لمركز الخليج لحقوق الإنسان عن انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم كردستان العراق

GCHR

تستمر القوات الأمنية في إقليم كردستان العراق في ارتكاب انتهاكات بحق نشطاء المجتمع المدني والصحفيين، إضافة إلى رجال الدين وبقية المواطنين، ممن ينتقدون إداء الحكومة المحلية، أو يعبرون عن آرائهم في وسائل الاعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي. تنتهك السلطات الأمنية حرية الرأي والتعبير، وتزج بأصحاب الآراء المخالفة في السجون الامنية دون محاكمات، حيث أمضى العديد من النشطاء الشباب في الاحتجاز مدة تزيد عن سنة، دون تقديمهم للمحاكمات او السماح لمحامين للقيام بالدفاع عنهم. يتناول هذا التقرير الدوري الذي يصدره مركز الخليج لحقوق الإنسان عدداً كبيراً من الانتهاكات التي حدثت خلال الاشهر الثلاث الماضية وبضمنها استهداف مدافعات حقوق الإنسان بالسجن والقتل.

قتل مدافعة عن حقوق الإنسان

بتاريخ 06 مارس/آذار 2022، تم في مدينة أربيل قتل المدافعة عن حقوق الإنسان وناشطة الإنترنت إيمان سامي مغديد والمعروفة باسم (ماريا سامي)، 20 سنة فقط، من قبل أخيها وعمها، بسبب نشاطاتها السلمية على شبكات التواصل الاجتماعي ودفاعها عن حقوق النساء في العراق وبضمنها صفحتها على الفيسبوك. جاءت وفاتها قبل يومين من اليوم العالمي للمرأة.

لقد كانت تعاني من آثار نفسية صعبة بسبب زواجها المبكر الذي أجبرت عليه ولها من العمر 12 سنة، وانتهى بالطلاق بناءً على رغبتها. كذلك تم تهديدها بالقتل عدة مرات بسبب منشوراتها التي تدافع فيها بوجهٍ خاص عن حقوق النساء.

قبل أيام من مقتلها، كتبت ماريا على الفيسبوك ما يلي، “اقرأ وأتألم للإنسان، للظالم والمظلوم، أتألم لانعدام الحب والتضحية.”، وكذلك كتبت، “لا أخاف من الآلام، لأنها دائماً جزء مني.” في منشور ثالث لها على الفيسبوك في أغسطس/آب من العام الماضي كتبت ما يلي، “أعتقد أن البشر سيعانون دائمًا على أيدي البشر الآخرين.”

في الوقت الذي يَنْعَى فيه مركز الخليج لحقوق الإنسان الرحيل المبكر لمدافعة حقوق الإنسان إيمان سامي مغديد ويشاطر جميع محبيها الإسى والحزن العميقين، فأنه يطالب السلطات المحلية القيام بكل ما يلزم من إجراءات قانونية لتقديم الجناة إلى المحاكمة. على حكومة إقليم كردستان بذل الجهود على كافة الأصعدة لضمان توفر الحماية الكاملة للنساء كافة.

الحكم على ناشطة مجتمع مدني بالسجن لمدة عامين

بتاريخ 06 مارس/آذار 2022، أصدرت محكمة الجنايات في مدينة أربيل حكمها ضد ناشطة المجتمع المدني بيريفان أيوب حسن ديرشي بالسجن لمدة سنتين بعد إدانتها بتهم ٍ تشمل مزاعم حول، الإساءة إلى إقليم كردستان وتعريض أمنه للخطر ودعوتها المواطنين للقيام بالتظاهرات. ذكر أحد اعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي منطقة بادينان (دهوك) المحامي بشدار عبدالرحمن في مؤتمر صحفي امام مبنى المحكمة، “إن الوثائق التي قدمتها السلطات الأمنية لإدانة المتهمين كانت ضعيفة، ولكن للأسف المحكمة اقتنعت بها.” وأضاف بقوله، “بالرغم من ذلك سوف نقدم تمييزاً للحكم الصادر بحقها.” وأوضح أنه، “تم احتساب فترة ستة أشهر من الحكم للإفراج الشرطي، ولقد قضت سنة وخمسة، أشهر في السجن، لذلك تبقى لها من محكوميتها شهر واحد.”

يذكر ان المحاكمة تم بحضور نواب من برلمان كردستان، ممثلي الهيئات الدبلوماسية في الإقليم، رئيس هيئة حقوق الإنسان، والمنظمات المدافعة عن حقوق الصحفيين.

وكانت بيريفان، البالغة من العمر 36 عاماً، وهي أم لخمسة أطفال شاركت في مظاهرات 2020 بمحافظة دهوك وتم اعتقالها في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2020. لم يتم الإفراج عنها لحد الآن.

 اعتقال ناشطيْ مجتمع مدني ومواطن سوري

بتاريخ 13 فبراير/شباط 2022، اعتقلت القوات الامنية في ناحية شيلادزى التابعة لمحافظة دهوك، ناشط المجتمع المدني الشاب نوزاد مصطفى اسلام دوسكي بتهمة مشاركته في التظاهرات وانتقاده للحكومة المحلية وسوء الادارة في المنطقة. كذلك، تم في 15 فبراير/شباط 2022، اعتقال المواطن السوري الشاب يوسف شكر سوري، وهو من المقيمين في شيلادزى وكات يعمل بشكل قانوني فيها، ولم يعرف سبب اعتقاله ومكان احتجازه لحد الآن.

في 10 مارس/آذار 2022، اعتقلت قوات مكافحة الإرهاب ناشط المجتمع المدني صهيب ريكاني في شيلادزي، واقتادته إلى جهة مجهولة. لم يعرف سبب اعتقاله لكنه من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، وأعلن تضامنه مع النشطاء المعتقلين من قبل القوات الأمنية.

منع نشطاء المجتمع المدني من القيام بنشاطٍ سلمي

بتاريخ 13 أبريل/نيسان 2022، منعت السلطات الأمنية في محافظة أربيل، دخول مجموعة من نشطاء وممثلي منظمات المجتمع المدني الذين يعملون في مجال أبحاث جرائم الإبادة الجماعية من التجمع أمام نصب ضحايا حملة الأنفال في المدينة. لقد تم منعهم من إلقاء كلمة يطالبون فيها بحقوق ضحايا هذه الحملة من الذين تعرضوا إلى الإبادة الجماعية سنة 1988 بإمرٍ من الدكتاتور السابق صدام حسين، حيث اضطروا لإلقاء كلمتهم بعيداً عن النصب.

اعتقال صحفيين وإطلاق سراحهم

 بتاريخ 15 مارس/آذار 2022، اعتقلت القوات الامنية في محافظة دهوك الصحفي طيف كوران مراسل قناة ن ر ت الفضائية الكوردية مع طاقم العمل من المصورين بعد محاولتهم تغطية حادثة حريق في أحد الفنادق في المدينة، حيث صادرت القوات الامنية جميع ممتلكاتهم من الكاميرات والهواتف النقالة. تم الافراج عنهم بعد احتجاز دام ساعة واحدة واجهوا خلالها سوء المعاملة.

بتاريخ 22 فبراير/شباط 2022، قامت السلطات الأمنية في محافظة دهوك بإطلاق سراح الصحفي وناشط المجتمع المدني أوميد حاجي بروشكي، بعد قضائه سنة وسبعة أشهر في السجن.  في 18 أغسطس/آب 2020، اعتقلت السلطات الأمنية بروشكي خلال عملية مداهمة لمنزله الكائن بمدينة دهوك. سبق له أن تعرض سابقاً للاعتقال لأكثر من 5 مرات بسبب انتقاداته المستمرة للحكومة المحلية.

بتاريخ 05 فبراير/شباط 2022، اعتقلت القوات الامنية في زاخو الصحفييُن، مشير احمد من قناة سبيدة الفضائية، و بارزان حسن من قناة خابير المحلية في قضاء زاخو. تم إطلاق سرحهم بعد اعتقال دام يومين.

احتجاجات سلمية للطلبة

بتاريخ 13 أبريل/نيسان 202، منعت السلطات الامنية في أربيل الطلبة المحتجين في جامعة صلاح الدين من التظاهر السلمي مطالبين بصرف مخصصاتهم الشهرية من قبل الحكومة المحلية، والتي تأخر صرفها لمدة شهرين على التوالي. بالرغم من ذلك، واصل الطلبة المحتجين التظاهر وتجمعوا امام احدى بوابات الجامعة، وأعلنوا مقاطعة الدوام. الجدير بالذكر ان طلبة الجامعات والمعاهد في أرجاء اقليم كوردستان سبق لهم أن قاموا بمظاهرات سلمية قبل عدة أشهر مطالبين الحكومة المحلية تحسين اوضاع الاقسام الداخلية وظروف معيشتهم وصرف المخصصات الشهرية لهم، حيث استمرت هذه المظاهرات لمدة اسبوعين متتالين. اضطرت الحكومة المحلية بعدها بسبب الضغوطات إلى صرف مخصصات شهر واحد فقط.

 مجلس معلمي إقليم كردستان العراق يخطط للبدء بإضراب عن العمل

بتاريخ 05 مارس/آذار 2022، أعلن المجلس العام لمعلمي اقليم كوردستان العراق في بيان لهم، أنهم سيبدؤون بمقاطعة العمل بعموم اقليم كردستان بسبب عدم دفع الرواتب لهم وتأخرها، ووقف ترقية المعلمين والموظفين، بالرغم من ارتفاع أسعار الحاجيات الضرورية في السوق. لقد استجابت الحكومة لبعض مطالبهم وتم تعليق الإضراب.

خمسة من سجناء الرأي نظموا العديد من الإضرابات عن الطعام

بتاريخ 26 مارس/آذار 2022، وبعد مرور سنة على اعتقالهم، وجه خمسة سجناء رأي من اهالي شيلادزي نداءً إلى الرأي العام عن طريق أسرهم عند زيارتهم لهم، أكدُوا فيه تعرضهم للتعذيب في سجون إقليم كردستان واجبارهم على التوقيع على أوراق لا يعرفون مضمونها، وطلبوا اللقاء بممثلي مكتب الأمم المتحدة وفريق المحامين المتطوعين.

إن المعتقلين الخمسة هم، ناشطا المجتمع المدني كوفان طارق جبرائيل ويوسف شريف إبراهيم، إضافة إلى الناشط السياسي محمود ناجي صديق الذين تم اعتقالهم بتاريخ 13 ديسمبر/كانون الأول 2020، والناشطان السياسيان أمجد يوسف مصطفى ريكاني، ونيجيرفان بديع حاجي، الذين تم اعتقالهم في 14 ديسمبر/كانون الأول 2020.

أعلن المعتقلون في رسالتهم أنهم قد قاموا بإضراب عن الطعام احتجاجاً على سوء معاملتهم، وعدم السماح لهم بتوكيل محامين للدفاع عنهم. أكدت مصادر محلية أنهم نظموا العديد من الإضرابات عن الطعام للمطالبة بحقوقهم وإحالتهم إلى محاكمة عادلة.

 إطلاق سراح ناشطين سياسيين

بتاريخ 13 أبريل/نيسان 2022، قررت محكمة التمييز في أربيل تخفيف الحكم الصادر بحق الناشطيْن السياسيين مسعود علي حاجي سنجاري وشيروان طه أمين كوجر إلى السجن سنتين لكلٍ منهما. لقد تم الافراج عنهما بكفالة الافراج المشروط بعد قضائهما أكثر من 19 شهراً في سجون الأسايش (الأمن الداخلي) بمدينة أربيل.

يُذكر أن محكمة جنايات أربيل الثانية قد أصدرت بتاريخ 08 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، الحكم ضد سنجاري بالسجن لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر وكوجر بالسجن لمدة سنتين وستة أشهر، بتهمة المساس بالأمن القومي لإقليم كوردستان ومشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بحقوق المواطنين المدنية والإنسانية ومنها، عدم تأخير رواتب الموظفين، تحسين الخدمات العامة، وإنهاء الفساد المستشري. تم تنفيذ قرار الافراج عنهم في اليوم التالي لصدور حكم محكمة التمييز.

رسالة من ناشط سياسي

بتاريخ 06 أبريل/نيسان 2022، تم نشر رسالة الناشط السياسي شيروان سعيد حاجي المعروف باسم (شيروان سعيد سميل)، من سكنة قضاء بيرمام بمحافظة أربيل، والذي تم اعتقاله من قبل مفارز الامن والمخابرات التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني. لقد مكث في السجن لحد الان بدون محاكمة أو دون وجود ادلة تثبت تورطه بأي نشاط معادي للإقليم.

ذكر في رسالته التي حصل مركز الخليج لحقوق الانسان على نسخة منها، أنه اعتقل منذ عام 2007 واحتجز في سجن الأسايش العام بمدينة أربيل، ولم يتم توجيه أية تهمة ضده أو استدعائه للتحقيق إلا لمرة واحدة بتاريخ 06 فبراير/شباط 2018، من قبل لجنة التحقيق في الأسايش، حيث واجه سوء المعاملة. حاجي طلب من الجميع التضامن معه.

اعتقال ناشط سياسي

بتاريخ 10 مارس/آذار 2022، اعتقلت القوات الامنية بمدينة شقلاوة التابعة لمحافظة أربيل الناشط السياسي التركي مسعود جفتجي القادم من محافظة السليمانية، حيث كان يريد نقل أسرته من مدينة اربيل الى مدينة السليمانية. يُقيم جفتجي في اقليم كوردستان منذ ما يقارب من 6 سنوات بعد قبوله كلاجئ سياسي ويقطن في مدينة السليمانية. تم الإفراج عنه في 04 أبريل/نيسان 2022.

بيان بمناسبة الذكرى السنوية لإصدار الحكم ضد خمسة ناشطين

بتاريخ 15 فبراير/شباط 2022، وبمناسبة الذكرى السنوية لصدور الحكم ضد كل من الصحفي وناشط المجتمع المدني اياز كرم برجى من مدينة دهوك، المعلم وناشط المجتمع المدني هاريوان عيسى محمد من قضاء سميل، الصحفي كوهدار محمد امين زيباري من قضاء عقرة، الصحَفيّ الحرّ وناشط المجتمع المدني شيروان امين شيرواني من مدينة أربيل، والناشط السياسي ملا شفان سعيد عمر برشكي (دوسكي) من مدينة دهوك، أصدروا بياناً من السجن بهذه المناسبة ورد فيه، “أن الحكم الذي صدر ضدنا لن يكسر ارادتنا ومعنوياتنا.”

 وأوضحوا في رسالتهم، “ان مجمل عملية الاعتقال والتحقيق والمحاكمة والمعاملة السيئة من قبل المؤسسات الامنية والحكومية والقضائية في اربيل، تظهر اللاعدالة العميقة والغدر التاريخي غير الوجداني ضد فقرات الدستور العراقي ومبادئ حقوق الانسان الدولية.”  أكدوا كذلك أنه تم منعهم من رؤية محاميهم وأستخدم العنف ضدهم بالرغم من كونهم غير مذنبين وانه تم اعتقالهم عنوة من قبل الحكومة المحلية في أربيل.

وكانت محكمة الجنايات الثانية بمدينة أربيل قد أصدرت بتاريخ 16 فبراير/شباط 2021، حكمها بالسجن لمدة ست سنوات ضد الرجال الخمسة. أيدت محكمة التمييز في إقليم كردستان العراق القرار بتاريخ 28 أبريل 2021.

  إن التهم المزعومة الموجهة ضدهم والتي وردت في قرار الحكم التمييزي، وتمت إدانتهم بموجبها، قد تضمنت عدة تهم منها ما يلي، تنظيم جماعة بقصد استهداف مناطق وأجهزة حساسة في الإقليم، الإيقاع بالأمن والاستقرار في الإقليم واحداث عمليات تخريبية، وتشكيل ارتباطات مع أشخاص أجانب وغرباء لغرض تنفيذ أهدافهم التخريبية.

استهداف رجال الدين ومصادرة ممتلكات جمعية دينية

بعد اعتقال القوات الأمنية بتاريخ 11 ديسمبر/كانون الأول 2021، رجل الدين الشاب ملا بخاري سيركوتكي في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك، قامت بتاريخ 05 فبراير/شباط 2022، بالاستيلاء على محتويات مقر جمعية حافظي القرءان الكريم التي تعود ملكيتها الى ملا بخاري. كان هدف الجمعية تعليم الاطفال والشباب قراءة القرآن الكريم وحفظه. تم إطلاق سراحه بعد احتجازٍ دام عدة أيام.

قررت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في اقليم كوردستان، ابعاد رجل الدين ملا احمد صوفي حامد امام وخطيب مسجد سعيد النورسي في قضاء سوران التابع لمحافظة اربيل بحجة حصوله على إجازة دراسية وعدم تفرغه للقيام بعمله كخطيب وامام لمسجد حسب ما جاء في الامر الوزاري المرقم 309 بتاريخ 03 أبريل/نيسان 2022، والذي يحمل توقيع وزير الاوقاف والشؤون الدينية علية (حصل المركز على نسخة منه).

 أوضح صوفي أن سبب ابعاده من العمل كخطيب للمسجد هو سبب سياسي لانتقاده سوء إدارة البلد، وغياب الخدمات الاساسية. لقد تم خلال العام الماضي والحالي، استبعاد العديد من رجال الدين من عملهم كخطباء للمساجد بحجج مختلفة إلا ان السبب الرئيسي هو عدم تأييدهم لسياسات الحكومة المحلية.

 وفاة مواطن بسبب القصف التركي

بتاريخ 15 فبراير/شباط 2022 مساءً، ونتيجة القصف التركي على منطقة شيلادزىَ، تُوفِّي المواطن الأعزل حسين حيدر ريكاني من أهالي شيلادزى. طلبت السلطاتت الأمنية من ذويه الاسراع في دفنه لمنع حدوث المظاهرات الشعبية تنديداً بالاحتلال التركي واعتداءاتها المستمرة على مناطق اقليم كوردستان العراق.

الدعوة الى مظاهرة سلمية في منطقة شيلادزي

بتاريخ 06 مارس/آذار 2022، أصدر مجلس شباب شيلادزى بياناً، طالبوا فيه المواطنين للقيام بمظاهرة شعبية وسلمية، احتجاجاً على اعتقال العشرات من شباب منطقتهم والمناطق المجاورة دون محاكمات، حيث تم اعتقال العشرات من شباب منطقة شيلادزى خلال العاميين الماضيين بتهمة المساس بالأمن القومي لإقليم كوردستان، والذين لم يُسمح لهم بالاتصال بمحام ٍ. لم تسمح لهم القوات الأمنية بالتظاهر.

اعتقال مواطنين أبرياء

بتاريخ 31 مارس/آذار 2022، وبعد قيام الجيش التركي بالإنزال العسكري في بعض قرى منطقة برادوست الحدودية التابعة لمحافظة أربيل، قامت القوات الامنية لحكومة اقليم كوردستان باعتقال كل من مام سليمان وأكرم محسن، من أهالي قرية شكيرا التابعة لناحية سيدكان التابعة لقضاء سوران في محافظة أربيل. لقد تم إحالتهم الى مديرية الأسايش في سوران، ولم يعرف لحد الان سبب اعتقالهم. إن المعتقلين يعملون كرعاة في القرى الحدودية وكانوا مشغولين في عملهم في العناية بمواشيهم اثناء اعتقالهم.

بتاريخ 04 مارس/آذار 2022، اعتقلت القوات الامنية في منطقة بارزان، خمسة شبان من منطقة شيلادزىَ بحجة تواجدهم في منطقة بارزان بدون ابلاغ الجهات الأمنية. إن الشبان الخمسة هم نوزدار مصطفى ريكاني، دلوفان جندي ريكاني، متين صبحي ريكاني، حمزة سيته يى ريكاني، ويوسف سيدانى ريكاني. لقد قصد هولاء الشباب قصدوا منطقة بارزان بهدف جني المحاصيل الجبلية الربيعية وهي ليست من المناطق المحرم دخولها، الا ان القوات الامنية لا تقبل لغير أفراد العشيرة البارزانية التواجد في المنطقة. لايزال الشبان الخمسة رهن الاعتقال من قبل القوات الأمنية.

 التوصيات

يجب على حكومة إقليم كردستان ضمان قدرة الصحفيين والإعلاميين والمدافعين عن حقوق المرأة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبعيداً عن جميع القيود بما في ذلك المضايقة القضائية.

يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع نشطاء المجتمع المدني والصحفيين وسجناء الرأي الآخرين الذين تُنتهك حقوقهم المدنية والإنسانية، بما في ذلك حرية التعبير وحرية التجمع السلمي. يجب على السلطات الوفاء بالتزاماتها الدستورية بعدم انتهاك الحريات العامة، بما في ذلك حرية التجمع السلمي وحرية التعبير وحرية الصحافة، وتوفير الحماية الكاملة للصحفيين والإعلاميين. علاوة على ذلك، يجب عليهم ضمان حقوق المرأة وحماية حقوق أولئك الذين يدافعون عن حقوقها